أقدمت فئة من الشباب الطائش في حفل هستيري وصاخب منددين ومتوعدين الفريق الجزائري بالهزيمة وأحرقوا العلم الجزائري وسط صراخ غاضب
اذن ربحتم مبارة لا فائدة منها مع إخوانكم في الدين والملة ولعروبة والجوار وخسرتم كل المنازلات والحروب مع كل شعوب العالم ،خسرتم اهم حرب لكم مع إسرائيل ودخلت أراضيكم ما دلكم الاستعمار الإنكليزي بعد خروج الأ تراك و،، نابوليون بوابارت,, الفرنسي حتى لاننسى أم الدنيا تقصدون بها الكليوبترا وزوجها ملك الرومان ،، الكساندر,, فاخجلوا على ما انتم فيه حتى الآن من تخلف يا شعب القمع والدل. و سامحيني يا أم الدنياهذا هو الواقع المر.
